
علي شرفي
خبير في شؤون الشباب وتمكينهم
يُعد علي شرفي من أبرز القيادات الشبابية في مملكة البحرين وعلى مستوى الوطن العربي، حيث بدأت مسيرته في العمل الشبابي منذ عام 2002 عبر مشاركته في أول نشاط صيفي تنظمه المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالبحرين. وسرعان ما برز اسمه على الساحة الشبابية البحرينية، إذ أسس جمعية البحرين الشبابية في عام 2004، والتي تُعد من أبرز الجمعيات الشبابية في المملكة.
كما تولّى رئاسة المكتب التنفيذي للجمعيات الشبابية البحرينية، في إطار سعيه إلى توحيد الجهود وتعزيز التكامل لخدمة الشباب والوطن.
على نطاق الوطن العربي:
واصل علي شرفي جهوده بتأسيس أول جمعية شبابية عربية تتخذ من مملكة البحرين مقرًا لها في عام 2008، في خطوة عززت من حضور الشباب البحريني على الساحة الإقليمية وأسهمت في توسيع نطاق العمل الشبابي العربي.
وفي عام 2011، اختارته مؤسسة الفكر العربي برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز آل سعود سفيرًا لشباب الفكر العربي، ليكون أول شاب بحريني يحظى بهذا اللقب ضمن برنامج «سفراء شباب الفكر العربي». ويأتي هذا الاختيار تتويجًا لمسيرته الحافلة بالمبادرات الشبابية الناجحة، التي أسهمت في تطوير الحركة الشبابية في مملكة البحرين وتعزيز دور الشباب في المجتمع.
الثقة الملكية:
لدوره البارز في العمل الشبابي في عام 2012 عُين بأمر ملكي من عاهل البلاد المعظم كأول شاب بحريني يحظى بعضوية في المجلس الأعلى للشباب والرياضة، وفي عام 2015 صدر الأمر الملكي بإعادة تعيينه في المجلس الأعلى للشباب والرياضة لمدة اربع سنوات، ليكون أول شاب بحريني ينال ثقة ملكية في هذا المنصب.
على نطاق الدولي:
وفي امتداد لمسيرته الريادية، أطلق في عام 2022 مبادرة تأسيس أول منصة إعلامية شبابية في البحرين تحت مسمى شباب تايمز الإعلامية، والتي لاقت صدى واسعًا على المستويين المحلي والدولي، وأسهمت في إبراز إنجازات الشباب البحريني وتعزيز حضورهم إعلاميًا بأسلوب عصري ومؤثر.
المؤتمرات المحلية والدولية:
لديه العديد من المشاركات الفاعلة كمتحدث ومؤثر في المؤتمرات واللقاءات الشبابية، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، حيث أسهم في طرح رؤى وأفكار تعزز من تمكين الشباب وتطوير دورهم في المجتمع.
يمتد مشوار علي شرفي منذ عام 2002 وحتى اليوم، في مسيرة استثنائية حافلة بالإنجازات والعطاء المتواصل في خدمة الشباب، حيث أسهم برؤيته القيادية ومبادراته النوعية في إحداث نقلة نوعية في العمل الشبابي على المستويين المحلي والعربي. وقد شكّلت هذه المسيرة نموذجًا ملهمًا في تمكين الطاقات الشابة، وصناعة الفرص، وتعزيز حضور الشباب كشريك فاعل في بناء المستقبل، بما يعكس التزامًا راسخًا برسالة تنموية مستدامة قائمة على الابتكار والتأثير الإيجابي.
للتواصل: sharafi4545@gmail.com